مكي بن حموش
6409
الهداية إلى بلوغ النهاية
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ « 1 » . قال : فيراجعهم « 2 » بهذه الآية : ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ الآية « 3 » . ثم يقولون : رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ « 4 » قال : فيرد « 5 » عليهم : وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها « 6 » - إلى - أَجْمَعِينَ « 7 » . ثم يقولون : رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ « 8 » . قال : فيراجعهم بهذه الآية : أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ « 9 » . قال : ثم يقولون : رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ « 10 » فيراجعهم : أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ . « 11 » قال : ثم يقولون : رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا « 12 » ، قال :
--> ( 1 ) غافر : آية 10 . ( 2 ) ( م ) : " فيرجعهم " . ( 3 ) غافر آية 11 . ( 4 ) السجدة آية 12 . ( 5 ) ( م ) : " فيرد اللّه " . ( 6 ) ( م ) : " . . . هداها ولكن حق القول مني . الآية " . ( 7 ) السجدة آية 13 . ( 8 ) إبراهيم آية 46 . ( 9 ) إبراهيم آية 46 . ( 10 ) فاطر : 37 . ( 11 ) فاطرة : 37 . ( 12 ) المؤمنون : 107 .